1‏/12‏/2011

تَركتُكِ



بَلى تَركتُكِ تذهبيْن ..
بِخُفى حَنينْ و دَمع عَينٍ عَلى وجنتَيْكِ يَسيْل .. 
بَلى تَركتُكِ .. و لَم أهتَم .. 
و لَن أهتَم بِحديْث إمْرَأة لَعيْن ..
و لن أغفِر .. 
أكَاذيْبك و خُدعِك .. 
طَوال تِلك السنيْن .. 
بَلى تَركتُك .. و لَن ألقَاكِ ..
و لَن أهتَم لِتوسِل ..
و لَن اضعَف أمَام نَظرَة مِن عَينِيكْ .. 
بَلى تَركتُك .. و أغلَقتُ بَابِى فى وَجهِك ..
بَلى سَأنسَى .. 
سَأنسَى حُبًا خَادعًا ..
كاذبًا .. كريهًا .. مُلفقًا .. 
بَلى تَركتَكِ تَذهبيْن .. 
بِعينينِ دَامعتيْن و صَوتٍ آسِفٍ مُختلجِ عَلى شَفتيكِ ..
لكِنى لَم أعد أهتَم ..
بَلى أغلَقتُ فِى وجهِك كُل بَاب .. 
و كُل جَنَة بِدُنيتكِ سأحليهَا خرَاب .. 
و عَلى كُل خُدعة و كُل كَذبة و كُل خيَانة ..
سأنْزِل عَليكِ بها عِقَاب .. 
فَتَذللِى .. و إبكِى و تَوسلِى ..
و إركعِى و إعتَرفِى بِخطيئة نَفسْك المُلوثَة .. 
و إءتِنِى بِمقهَانا .. 
أذكُرى صَدَى حديثنَا و عَبقْ قَهوانَا ..
و أطلبِى السمَاح و عِندهَا .. 
لَنْ استمِع اليكِ .. و لَن اغفِر لَك ِ .. 
و فَقط .. سَأرشِدك لِمكَان البَاب .

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Update

احصائيات المدونة

 

Blogger

أهلًا وسَهْـلًا